فتح الملف القضائي تحت إسم الموقوفين الإسلاميين ، ولأجل هؤلاء الموقوفين نظمت التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية على مدى أكثر من خمس سنوات، واعتصم العشرات للمطالبة بحقوقهم واشتعلت طرابلس ، وفجر ملف الـ180 موقوفا بينهم نحو الـ20 محكوما طرابلس .
وتختلف التهم بين موقوف والاخر، فموقوفو حوادث مخيم نهر البارد أو ما عرف بفتح الإسلام عددهم 110 ، وعدد الموقوفين هو 35 بقضايا استهداف الجيش اللبناني في البحصاص والتل، بالإضافة إلى 15 موقوفاً بقضايا العصابات المسلحة أو الإرهاب، وكلّ هؤلاء لم يحاكموا بعد.
وفي هذا الاطار ، اكدت وكيلة بعض الموقوفين الاسلاميين المحامية مهى فتحة ، ان ملف الموقوفين بدأ تداوله بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ، واستكمل الحديث عنه في العام 2007 مع حوادث استهداف الجيش اللبناني في البحصاص والتل، مشيرة الى ان القضية تفاقمت بعد حوادث نهر البارد وما تبعها .
ورأت فتحة في حديث الى الـ"LBCI " ، ان السلطات المعنية تبرر التأخير في محاكمة الموقوفين لعدم توفر قاعة ملائمة .