لم تستبعد مصادر 14 آذار ان تكون الغاية من لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة أحمد جبريل هي التمهيد لاعلان تسليم السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الى الدولة اللبنانية ليحقق بذلك ما عجزت عنه طاولة الحوار وزيارة جبريل لقريطم واللقاءات التي انعقدت تحت معادلة "السين سين".
ورات الاوساط عبر صحيفة "النهار" ان هذه الخطوة قد تساعد النائب العماد ميشال عون الذي سيكون في امكانه القول إن تحالفاتنا أوصلت الى تسليم السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الى الدولة، في حين ان تحالفات خصومنا المسيحيين أفلتت المسلحين الاصوليين في شوارع طرابلس".