تم التوافق بين وزير الداخلية مروان شربل والهيئات الاسلامية ولجنة الموقوفين الاسلاميين على توكيل محامين في قضية الموقوف شادي المولوي وإعادة فتح التحقيق معه بإشراف القاضي صقر صقر الخميس في حضور وكلاء الدفاع عنه لمعرفة مضمون الملف واتخاذ القرار المناسب بشأنه. وفور الاعلان عن الاتفاق، توجه شربل الى ساحة النور في طرابلس حيث تقرر فتح الطرق مع الابقاء على الاعتصام حيث أوضح أنه بناء لتعليمات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين سيتم اعادة فتح ملف الموقوف شادي المولوي وبت اخلاءات السبيل في قضية الموقوفين الاسلاميين قريبا". وأشار الى أن وزارة الداخلية بكل اجهزتها الامنية هي في خدمة جميع اللبنانيين من دون تمييز أو تفرقة.
وكان شربل شدد على ان ملف المولوي موجود بيد القضاء وهو مستعد للتعاون للوصول الى الحقيقة،لافتا الى انه في حال لم يثبت اي شيء عليه لكان اخلي سبيله.
وجدد شربل، بعد ترؤسه اجتماع مجلس الامن الفرعي في طرابلس، تأكيده ان لا وجود للقاعدة في لبنان ، موضحا ان هناك اشخاصا يؤيدون هذا التنظيم. وطمأن شربل الى ان الدولة ستعالج قريبا وضع الاسلاميين بسجن رومية وكل الموقوفين، مشيرا الى ان قرارا ظنيا سيصدر قريبا واخلاء سبيل بحق موقوفين اسلاميين.
ودعا وزير الداخلية اهل طرابلس وفاعلياتها السياسية الى التضامن والتكاتف لمنع اي خلل قد يحصل، معلنا انه مع الامن بالتفاهم لكن ليس مع الامن بالتراضي.