اعلن عضو المكتب السياسي المركزي في "الجماعة الاسلامية" عمر المصري ان المعلومات المتوافرة تشير الى ان الحوادث التي وقعت في طرابلس يمكن ان تنتقل الى غير منطقة لبنانية وان الامور كانت محضرة لكي تبلغ هذه النتائج، معتبرا ان المجموعات المسلحة التي انتشرت على الارض وتقاتلت في طرابلس مخترقة. وكشف المصري، في حديث الى صحيفة "النهار"، عن تهديدات او تلميحات وصلت من قوى 8 آذار بأن المرحلة المقبلة مليئة بالمفاجآت على الساحة السنية، وان ما حصل في طرابلس سيحصل في بيروت والبقاع داخل الطائفة السنية بين المجموعات المختلفة وخصوصاً تلك المحسوبة على قوى 8 آذار، وصولاً الى جعل الجيش يصطدم بالسنة. وأشار الى ان المجموعات المسلحة التي قيل انها اسلامية ليست كلها من الاسلاميين، بل هناك شباب ازقة وشوارع وفوضويون تحركهم الاجهزة والاستخبارات لاهداف معينة. وأكد المصري بأن "الجماعة الاسلامية" لم تدخل المعركة في طرابلس ولم تحرك اي قوة مسلحة على الارض ، مشيرا الى أن احداً لا يمكنه الغاء الآخر، والمناوشات والاشتباكات في الشارع عقيمة ولن تؤدي الى اي نتيجة سوى الى الاضرار بشعبهم واهلهم في طرابلس. واذ شدد المصري بأن الجماعة لا تتردد في تقديم الدعم الاعلامي والسياسي والانساني للثورة وللنازحين، أوضح أنها تبتعد عن موضوع العمل المسلح والدعم العسكري.