اعتبر المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل أن ما حصل في طرابلس كان نتيجة للتأجيج المذهبي الذي دفع باتجاهه بعض الفرقاء بعلمهم أو من دون علمهم لنتائجه وارتداداته السلبية على البلد واستقراره وعلى السلم الأهلي. وإذ أكّد، في حديث الى "اللواء"، أن الحزب لا يملك معلومات عمّا حدث في طرابلس ومع الموقوف شادي المولوي غير المعلومات الموجودة بين ايدي الأجهزة الأمنية، داعياً الدولة بجميع مؤسساتها واجهزتها إلى أن تأخذ مكانها الطبيعي على الأراضي اللبنانية كافة ، وليس فقط في طرابلس، قال "اذا كنا نريد حلاً جذرياً لكل هذه المشاكل الداخلية والنكسات الأمنية، فان المطلوب أن يبعد الفرقاء الخطاب السياسي عن اللغة المذهبية والتحريضية لأنها ستنعكس سلباً على الجميع".