استغربت أوساط رئاسية مضي رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في حملته "الظالمة" على رئيس الجمهورية ميشال سليمان والتي لا تخدم برأيها مطلقاً الدعوات إلى توحيد الصفوف وإعادة التواصل بين اللبنانيين حرصاً على تعزيز الاستقرار الداخلي وحماية السلم الأهلي من تداعيات ما يحصل في المنطقة، واعتبرت، في حديث الى "اللواء"، أنه ليس مقبولاً أن يصار إلى استخدام قضايا الناس في بازار التجاذبات السياسية والانتخابية التي لن تفيد البلد بشيء، سوى بمزيد من تعميق الانقسام وزيادة الشرخ بين اللبنانيين. وشددت الاوساط على أن كل محاولات الضغط التي يمارسها النائب عون وغيره لن تجعل الرئيس سليمان يغير من موقفه من موضوع الإنفاق المالي لأنه مقتنع بهذا الموقف ولن يتوقف عند كل ما يقال خلاف ذلك. وفي السياق عينه، حذرت مصادر نيابية في "14 آذار" من مغبة إصرار النائب عون على التهجم على الرئيس سليمان والمعارضة، معتبرة أن مصدر التصعيد السياسي والأمني واحد والذي يتمثل بإصرار النظام السوري على تصدير مشكلاته إلى لبنان، وأنه يريد تنفيذ تهديداته التي تحدث عنها الرئيس بشار الاسد.