نفت أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يكون ما قاله رئيس الحكومة عن ترشحه للانتخابات النيابية، رسالة إلى "المستقبل" على وجه الخصوص. وبحسب المعلومات المتوافرة لـ "اللواء" فان فرص الوصول إلى تسوية، بين الحليفين السابقين، باتت أقلّه في الوقت الراهن بعيدة المنال، إذ أتى كلام ميقاتي كردّ حازم، على رفض أي محاولات تهدف، إلى تكرار سيناريو العام 2005، حيث قبل ميقاتي برئاسة الحكومة، متنازلا عن مقعده النيابي في الشمال، هذا مع الأخذ في المقابل بعين الاعتبار، رغبة "حزب الله" في أن يبقى الرئيس ميقاتي حليفا قويا له في الشمال، ومقارعة «المستقبل» ونزع ما يمكن منه من مقاعد نيابية، بحيث يعود إلى الندوة البرلمانية "مقصوص" الجناحين، وبكتلة نيابية لا تجعل من الرئيس سعد الحريري، صاحب أكبر تكتّل نيابي في الندوة البرلمانية.