انتهت المواجهة بين شادي المولوي والموقوف الاردني على ان يبدي مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر رأيه غدا بطلب تخلية سبيله.
وكان شقيق شادي المولوي اوضح في حديث الى الـ LBCI انه في حال لم يتم الافراج عن المولوي عصرا فانه سيتم اقفال جميع المداخل المؤدية الى ساحة النور مع الابقاء على الاعتصام.
وفي تطور لافت،تقدم وزير المالية محمد الصفدي بدعوى ضد الامن العام الى النائب العام بالشمال وحولت للنيابة العامة العسكرية ببيروت.
واكد الصفدي، العمل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء لايجاد الحلول التي تحفظ أمن طرابلس وكرامتها في الوقت نفسه، داعيا إلى مؤازرة الجيش والقوى الأمنية في مهمتهم الصعبة.
في غضون ذلك، ترأس ميقاتي اجتماعا مع القادة الامنيين في دارته في طرابلس وطلب منهم اقامة حواجز ثابتة ومؤللة في شوارع المدينة كافة لضبط الامن والقاء القبض على اي مسلح، وستنتشر هذه العناصر بعد اقل من نصف ساعة.
وفي هذا السياق، بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري بحث مع السفير السعودي في دعوة اقطاب الحوار لاجتماع مخصص لموضوع طرابلس.
ميدانيا، يسود الهدوء الحذر مدينة طرابلس وسط انتشار عناصر من قوى الامن الداخلي والجيش اللذين ينفذان انتشارا واسعا في شوارع وساحات المدينة حيث يقيمون حواجز ثابتة ويسييرون دوريات مؤللة.
وكانت الاشتباكات تجددت صباحا بين باب التبانة وجبل محسن والزاهرية والبقار في طرابلس ادت الى مقتل الطفل عبد الرحيم محمد حمد وجرح 10 اشخاص بينهم جنديان.
الى ذلك، أقفلت المدارس الخاصة والجامعات وتوقفت الدروس فيها.