أكد مصدر مطلع في مؤسسة كهرباء لبنان وجود شلل مالي واداري لمرفق عام حيوي يتأثر به التيار الكهربائي ومعامل الانتاج والجباية التي تأثرت سلبا منذ بدء الاعتصامات من مطلع الشهر الحالي. واعتبر مصدر ثان، في حديث الى "اللواء"، أن الوضع المأزوم في كهرباء لبنان يضر بالاقتصاد الوطني والامن الاجتماعي، مؤكدا أن الحل للقضية ليس عند كهرباء لبنان بل عند اللجان النيابية وفي مجلس النواب.وجدد مناشدته لرفع السياسة عن كهرباء لبنان. من جهته، أوضح امين سر نقابة عمال وموظفي كهرباء لبنان غسان حيدر أنهم يدعمون مطالب العمال والجباة وحقهم بالتثبيت في ملاك المؤسسة، لكنهم كموظفين في الملاك لا يحق لهم المشاركة في الاعتصام ولا يقبلون بالتهديد والوعيد وببعض التشنجات والتهجم على الموظفين. أما الجابي حسين قرقماز، فاوضح ان المعتصمين ابلغوا لجنة منبثقة عن لجنة الادارة والعدل ان المعتصمين سيتابعون الموضوع بالطريقة القانونية وان هناك صيغة للحل يجب ان تكون جاهزة تطرح الاربعاء على لجنة الادارة والعدل وبالانتظار فان الاعتصام السلمي سيستمر في المؤسسة والابواب ستبقى مقفلة. وفي هذا الاطار، كشفت مصادر لـ "اللواء" ان الجباة صعَّدوا تحركهم اكثر لاقتراب موعد تسلم شركات موزعي الخدمات في اول حزيران المقبل وقد اصروا اكثر على التصعيد حين علموا ان احدى الشركات تفكر في عدم الدخول اذا كانت ستحصل اشكالات بسببها.