صحيح أنّ باراك أوباما لم يعد رئيسًا، لكن الشكوك حول ما إذا ولد خارج الولايات المتّحدة ما زالت قائمة، والفضل بذلك يعود إلى أخيه غير الشقيق.
فنشر مالك أوباما عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نسخة عن وثيقة زعم أنها شهادة ميلاد تثبت أن الرئيس السابق ولد في مومباسا في كينيا.
وبحسب صحيفة الديلي ميل البريطانيّة، عرض رجل يدعى لوكاس سميث عام 2009 الوثيقة للبيع على موقع "eBay" للمزادات، لكن الموقع قام بإزالة الإعلان، إذ أن سياسته تحظر على مستخدميه بيع وثائق حكومية مزعومة.
وتضمنت الوثيقة جنس المولود، ذكر، والتاريخ نفسه الذي ولد فيه أوباما وأسمي والديه باراك حسين أوباما وستانلي آن أوباما.
ويُذكر أنّ الدستور الأميركي لا يسمح للمواطنين الذين ولدوا خارج البلاد بتولي منصب الرئاسة.
وكان قد قال مالك أوباما في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية في تموز/يوليو الماضي، إنه يؤيد دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه يشعر بـ"خيبة أمل كبيرة من رئاسة أخيه غير الشقيق".