اعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه أنه على اثر توافر معلومات عن فرار عدد من المطلوبين من مخيم عين الحلوة الى جهة مجهولة، عززت وحدات الجيش اجراءاتها حول المخيم المذكور والمداخل المؤدية اليه، كما اقامت العديد من الحواجز في مناطق مختلفة. وخلال هذه الاجراءات تم عند مدخل مخيم عين الحلوة مساء الخميس، توقيف سيارة محملة بالاسلحة والذخائر من عيارات مختلفة، كانت متجهة الى احدى المناطق اللبنانية ، وقد اوقف سائقها والشخص الذي كان بانتظارها، كما حضر الخبير العسكري وبوشر التحقيق. كذلك وبالتاريخ نفسه مساء، مرت سيارة مدنية على احد الحواجز في منطقة مشاريع القاع من دون ان يمتثل سائقها لاشارة عناصر الحاجز بالتوقف. فأطلقت النار باتجاه عجلات السيارة، عندها بادر من كان بداخلها الى اطلاق النار على عناصر الحاجز الذين ردوا بالمثل، ما ادى الى جرح عسكري وتضرر آلية عسكرية ومقتل احد المسلحين وتوقيف آخر ، وقد تبين ان السيارة محملة بكمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والمتفجرات. وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في ظروف الحادث وملابساته باشراف القضاء المختص.