جدد قائد الجيش العماد جان قهوجي تأكيد هيبة المؤسسة العسكرية وعدم السماح بالمساس بها، وقال لـ"السفير": "إن مسّت هيبة الجيش فلن يبقى من المؤسسة العسكرية شيء، وبالتالي فإن تقوية المؤسسة العسكرية هي الأساس الذي يجب ان يرتكز عليه السياسيون". وأكد قهوجي أن المؤسسة العسكرية مصممة على انجاز مهمتها في طرابلس بما يؤدي إلى إعادة الحياة الى طبيعتها وتأمين امن المواطنين وازالة كل المظاهر المسلحة، معتبرا أن الوضع الحالي لا بد من ان ينتهي وتعود الأمور الى مجراها الطبيعي، خصوصا كي لا يؤدي استمرار تردي الأوضاع الى تمـددها الى امكنة اخرى. ولفت قهوجي الى أن الوحدات العسكرية تنفذ مهمتها بالحد الاعلى من الحرص على حياة المواطنين، كما على حياة العسكريين، وان الاوامر المعطاة للعسكريين تقضي بالتعامل بحزم وشدة لاعادة الامن والاستقرار، وحماية المواطنين. وشدد قائد الجيش أن الجيش للجميع من دون استثناء، وليس مع طرف ضد طرف ولا ينصر فئة على اخرى. مؤكدا أن الجيش ليس منحازا لا لجبل محسن ولا للتبانة، وهو لن ينحاز لأي منهما على حساب الآخر. واذ شدد على تعاون المواطنين مع الوحدات العسكرية في طرابلس، توجه الى السياسيين قائلا:"ان هناك مهمة اساسية تقع على السياسيين خصوصا اولئك الذين "يمونون" على المسلحين، علما بأن اكثر من نصف المسلحين في طرابلس تابعون للسياسيين، ومسؤولية هؤلاء تقتضي سحبهم وان يبادروا الى تخفيف حدّة الخطاب السياسي ويساهموا في تأمين الاستقرار والامن وازالة التشنج واسباب التوتر، وان يسارعوا الى خلق بيئة حاضنة للجيش الذي كان وسيبقى الملاذ الاول والاخير لكل اللبنانيين.