اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان طبيعة الاجتماعات المتلاحقة التي عقدها شملت أولاً الفاعليات السياسية وممثليها في المدينة، ثم فاعليات باب التبانة وانتهت باجتماع مع ممثلي الفاعليات الشعبية.
واكد ميقاتي في حديث الى صحيفة "النهار" ، ان مجمل هذه الاجتماعات خلص الى دعم شامل للخطة الامنية التي جرى تقسيمها قسمين، فتولت قوى الامن الداخلي بعد تعزيزها اقامة حواجز ثابتة ومتحركة في المدينة، فيما يتولى الجيش استكمال انتشاره في مناطق باب التبانة وبعل محسن بطريقة متوازنة وهو يقوم بذلك الآن فيما تنفّذ قوى الامن المهمات الموكولة اليها في المدينة.
وأمل ميقاتي في استتباب الامن تدريجاً في ظل استجابة كل من شملته الاجتماعات والمساعي، وقال: "انا اعتقد انه ليس من منطلق موضوع طرابلس فحسب بل من منطلق الحرص على لبنان".