اكد مصدر امني لبناني لوكالة فرانس برس، ان دورية امنية اوقفت ليل الخميس شابين سوريين بحوزتهما مسدسان حربيان امام مستشفى في شمال لبنان يعالج فيه جرحى اعمال العنف في سوريا، قبل ان يتمكنا من الفرار الى داخل المستشفى، حيث احتشد عدد من الجرحى والعاملين للدفاع عنهما، ومن ثم الى جهة مجهولة.
ونفى ناشطون سوريون في لبنان وجود سلاح بحوزة الشابين قائلين ان احدهما كان ينقل الى المستشفى للمراجعة الطبية بعد ان عولج فيها من طلقات نارية اصيب بها في سوريا.
واشار المصدر الامني ، ان عناصر دورية اوقفوا أمام مستشفى دار الزهراء شابين سوريين احدهما يحمل في قدمه جرح جراء طلق ناري اصيب به في سوريا، وبحوزتهما مسدسان، وان الشابين تمكنا من الفرار الى داخل المستشفى حيث يعالج جرحى سوريون.
ورأى المصدر ان عددا من الجرحى السوريين والعاملين في المستشفى حالوا دون القاء القبض على الشابين ما استدعى طلب مؤازرة من الجيش.
وكشق المصدر عن ان مفاوضات جرت بين رجال دين مسلمين اتوا الى المكان وعناصر الجيش والامن ، وانتهت بتفتيش المستشفى دون العثور على الشابين.