واصل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اهتمامه بالوضع في طرابلس، وبقي على اتصال مع المسؤولين المعنيين وفي طليعتهم قائد الجيش. واطلع على التدابير التي اتخذتها القوى العسكرية والأمنية من أجل حفظ الأمن والاستقرار ومنع التعرّض للسلم الأهلي. وإذ أبدى سليمان ارتياحه للتدابير المتخذة، أمل في تجاوب الفرقاء كافة مغ رغبة المواطنين في استمرار الهدوء واعتماد الحوار سبيلاً لحل أي مشكلة أو خلاف.