اعتبرت مصادر سياسية مطلعة ان الرسالة السورية للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطرة لانها بدت أقرب الى محاولة تسويغ تدخل سوري عسكري جديد في لبنان بذريعة اتهام مناطق وجهات بتحويل أجزاء منه "حاضنة لعناصر ارهابية"، مما يتفق ودعوة أطلقتها جهة حزبية شمالية قبل أيام الى تدخل الجيش السوري في لبنان. ولفتت المصادر، في حديث الى صحيفة "النهار"، الى ان الجانب الخطير الآخر يتمثل في هدف مضمر في الرسالة يسعى الى اثارة الشكوك في مصدر المعلومات التي استقتها دمشق ولا سيما منها الجيش اللبناني والسلطة السياسية، الامر الذي يهدد بالتسبب باضطراب داخلي كبير لن يكون لمصلحة أحد. ولم تستبعد مصادر معنية ان يصدر الجيش توضيحا في الساعات المقبلة ردا على استناد الرسالة في الكثير مما أوردته الى جهات عسكرية ومخابراتية لبنانية.