صدمةٌ مثلَّثة تلقاها لبنان اليوم بإعلان الإمارات وقطر والبحرين الطلب إلى مواطنيهم مغادرة لبنان وكذلك دعوة مواطنيهم أيضاً إلى عدم السفر إليه . هذه الصدمة راكمت الضربات الديبلوماسية التي يتلقاها لبنان ، فبعد ضربة مندوب سوريا في الامم المتحدة بتقديمه تقريرا ً إلى الامين العام للامم المتحدة خلاصته أن لبنان أصبح ماوى للارهابيين ، جاء اليوم قرار الامارات وقطر والبحرين ليضع لبنان في شبه عزلة في وقتٍ يتخبَّط بتطوراته الامنية ولاسيما في طرابلس التي دخلت الاحداث فيها أسبوعها الثاني . وفيما هذه الاحداث على حالها من التوتر على رغم كل المحاولات الحثيثة لأعادة الاستقرار ، انضمت حلبا إلى خارطة التوتر ، والمحك غداً : مئاتٌ من الامتار في البلدة تفصل مهرجانَيْن لذكرى واحدة تقريباً : مهرجانٌ للحزب السوري القومي الاجتماعي إحياءً لِما يُسميه " ذكرى شهداء مجزة حلبا " ، ومهرجان لأنصار النائب خالد الضاهر وتيارالمستقبل في ذكرى مَن يُسمُّونهم ضحايا 7 أيار . الجيش ملأ الفراغ بين الساحتين ليبقى الجواب على ما يمكن أن يحدث مرهوناً بمجرى المهرجانَيْن .