فيما يواصل فريق المراقبين الدوليين مهمته في سوريا, انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق على بعد 150 مترا من قافلة تابعة للأمم المتحدة تقل رئيس بعثة المراقبين روبرت مود في بلدة دوما من دون الافادة عن سقوط ضحايا, بحسب ما افاد مراسل وكالة رويترز، فيما تحدثت وكالة فرانس برس، عن سقوط قذيفة ار بي جي على مسافة عشرة امتار من مجموعة مراقبين دوليين من دون ان تسفر عن اصابات. في هذا الوقت، اعتبر وزير الخارجية والمغتربين وليشئد المعلم بعد لقائه مع معاون الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام Herve Ladsous بحضور رئيس البعثة الجنرال روبرت مود ان توسيع منظور المساعدات الإنسانية يعني أنه لا يمكن للمنظمة الدولية أن تدعي الاهتمام بمصير نحو مليون متضرر من الأعمال المسلحة فيما يتم غض الطرف عن موضوع استهداف 23 مليون سوري بعقوبات أوروبية وأمريكية. من جهته، لفت الناطق الخارجية السورية جهاد مقدسي الى رؤية سفن اخيرا تحمل أسلحة وشبكات إرهابية وتفجيرات ضربت دمشق وحلب ودير الزور وهناك عامل جديد في الأزمة السورية وهو ظهور تكفيريين ومجموعات القاعدة ,موضحا ان الغرب يعي أن ما تقوله سوريا أخطر مما هو في الحقيقة. واعتبر ان الدور العربي ازداد خطورة وعوضا عن مد اليد لسوريا بدأت دول عربية تسلح الإرهابيين وتستضيفُهم. ميدانياً، وفيما نقلت مواقع المعارضة صوراً لتظاهرات ضد النظام في مدن عدة، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بان 48 شخصا بين مدنيين ومنشقين وجنود سقطوا الاحد في اعمال عنف في مناطق سورية مختلفة بينهم 34 قتيلا في بلدة صوران في منطقة حماة. في هذا الوقت ,نفى معاون نائب رئيس الجمهورية السورية العماد حسن توركماني المعلومات التي أوردها بعض وسائل الإعلام عن اغتيال عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين الكبار من دائرة مقربة من الرئيس بشار الاسد. ونفى هذا الخبر ايضا كل من وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الشعار ووزير الدفاع العماد داوود راجحة اللذان ذكرت اسماؤهما بين المسؤولين الذين قيل انهم اغتيلوا، ومن بينهم أيضاً مدير المخابرات العامة آصف شوكت.