لم تلقَ التحذيرات التي اطلقتها كل من قطر والامارات والبحرين بعدم التوجه الى لبنان ومغادرته بسبب ما وصفته بالاوضاع الامنية المضطربة فيه، اذان صاغية من رعاياها خصوصا الموجود في لبنان الذي على العكس اصر على البقاء. وفي جولة ليلية على بعض المقاهي والمطاعم في العاصمة وجوارها، بدا وكأن السائحين العرب لم يقطعوا اجازاتهم ابدا ولا يفكرون بذلك بعد ما طلبته منهم دولهم. بدورهم، أكد اصحاب المطاعم اللبنانيين ان الاستعدادات للموسم السياحي قد انتهت وان ما من شي اثر عليهم. ويبقى الامل ان يخفف المسؤولون من التشنجات السياسية لا سيما الامنية خصوصا على ابواب الموسم السياحي الذي يؤمل ان يكون واعدا حتى يبقى لبنان ملتقى السواح من كل بلاد العالم.