عقدت الحكومة الاسرائيلية جلستها الاحتفالية في تلة مطلة على المدينة المقدسة لتكون اولى احتفالات اسرائيل بذكرى ما يسمى توحيد شطري القدس. وأكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ان مشاريع الاستيطان في القدس وترميم الاماكن التي تدرجها اسرائيل في قائمة تراثها هي خطوات هامة لابقاء القدس موحدة وتعزيز مكانتها كعاصمة لاسرائيل، مشيرا الى ان حكومته ترصد مئات ملايين الدولارات لهذه الغاية، بينها حوالي مئة مليون دولار لإقامة حي خاص بضباط الجيش والشرطة والمخابرات. وقد استيقظ فلسطينيو القدس على مدينة تحولت إلى ثكنة عسكرية ، ينتشر فيها مئات عناصر الشرطة وحرس الحدود وصلت ذروتهم حول المسجد الاقصى بعد ان تسلل اليها نواب من اليمين المتطرف في ساعات الصباح الباكر، فيما طاف عناصر اليمين المتطرف والمستوطنون شوارع المدينة بالرقص والاحتفالات بالأعلام الاسرائيلية واستفزاز فلسطينيي المدينة. وقد استبق رئيس بلدية القدس المسيرة الرسمية التي تقام في هذا اليوم بالاعلان في جلسة الحكومة ان حكومة نتنياهو اكثر الحكومات التي دعمت مشاريع المدينة وتطويرها . واستغلت ما تسمى ب"هيئة الحفريات الاثرية تحت القدس" هذا اليوم لتعلن تكثيف نشاطها في الحفريات تحت أسوار القدس القديمة واعلن رئيسها دورون بن عامي انهم سيستكملون قريبا حفريات في اكثر من عشر مناطق بحثا عن آثار بيوت عبادة يهودية وآثار يهودية أخرى، بحيث يصبح الاحتلال الاسرائيلي شاملا، فوق الأرض وتحتها أيضا.