إنتقلت أجواء التشنج بسرعة لافتة الى بيروت ليل الأحد ، وقامت مجموعة من مناصري تيار المستقبل مع أبناء الطريق الجديدة وبعد إحراق الدواليب على أوتستراد المدينة الرياضية بالتلاسن مع حراس مقر التيار العربي بزعامة شاكر البرجاوي ، وتطور الامر الى تبادل لإطلاق النار بدأ بالرشاشات ليستكمل بالقذائف الصاروخية ، وإستمر حتى الرابعة فجرا ً لينجم عنه سقوط قتيلين من أنصار البرجاوي وثمانية عشر جريحا ً إثنا عشر منهم من مناصري البرجاوي .
واكد البرجاوي في حديث الى الـ"ال بي سي"، ان ستمئة مسلح من المستقبل وجمعيات إسلامية ومعارضين سوريين وفلسطينيين من أتباع أبو عمار هاجموا مكتبه ، مشيرا الى ان الدعم وصله من منطقة عرمون .
نفى البرجاوي معلومات عن أن مجموعة من حزب الله إستطاعت إخراج البرجاوي تحت غطاءٍ من النيران
واستفاق أبناء شارع كلية الهندس في محيط الجامعة العربية على مشهدٍ ذكرهم بأيام الحرب، طابق محترق وسيارات ودراجات محروقة وأخرى هشمها الرصاص.
وساهم دخول مجموعة من القوى السيارة في الأمن الداخلي في إشاعة جو مطمئن نسبيا ً للسكان.
وأعلن البرجاوي أنه سيدعي على من تسبب بسقوط الضحايا وإحراق مكاتبه ، معتبرا انه إبن الطريق الجديدة وسيعود إليها حتما في أقرب وقت.