تركت مدبرة المنزل الخاصة بالأمير ويليام دوق كمبردج وزوجته الدوقة كيت ميدلتون وظيفتها بعدما كانت تتقاضى مبلغًا وقدره نحو 45 ألف دولار سنويًا. وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، استقالت سادي رايس من وظيفتها لأنّ طلبات الثنائي الملكي باتت كثيرة وصعبة التنفيذ حتى بالنسبة إلى مدبرة بارعة مثلها. وكانت السيّدة رايس البالغة من العمر 35 عامًا مسؤولة بشكل خاص عن العناية بالملابس، وشراء الأغراض من السوق، فضلًا عن شؤون الطبخ والتنظيف، في مزرعة آنمار هال، التي تمتلكها العائلة المالكة في ضاحية نورفولك. وكان ويليام وكيت قد طلبا من رايس أن تقضي المزيد من الوقت معهما وترافقهما إلى قصر كنسينغتون، كما كانت شروط عملها تزداد دائمًا لدرجة أنّها لم تعد تتمتع بحياة طبيعيّة. ويعتبر رحيل مدبرّة المنزل خسارة كبير للثنائي الملكي الذي كان يثق بها كثيرًا.