احيت المعارضة السورية أربعاء الوفاء للشيخ أحمد عبد الواحد وخرج المتظاهرون في أنحاء سوريا ولاسيما في حلب ودرعا يهتفون لإسقاط النظام وتحولت مواكب تشييع قتلى يوم الثلثاء إلى تظاهرات مناهضة للنظام تصدت لها قوات الأمن السورية في مناطق عدة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
في المقابل، واصلت القوات السورية قصف مدينة الرستن بالمدفعية وراجمات الصواريخ بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.كما سُجلت مواجهات في محافظات دمشق ودرعا وأدلب وحلب سقط بنتيجتها عدد من القتلى والجرحى،وأدى انفجار عبوة ناسفة بحافلة على طريق مطار دمشق الدولي إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
ووسط هذه التطورات واصل المراقبون الدوليون جولاتهم في عدد من المدن والبلدات السورية مطلعين على الأوضاع الميدانية ومستمعين إلى أقوال المواطنين السوريين الموالين والمعارضين للنظام.
وفي تطور لافت، اعلن القائم بالاعمال الايراني في دمشق عباس غولرو أنَّ جماعات معارضة مسلحة خطفت ثلاثة سائقي شاحنات إيرانيين في سوريا، هم مرتضى عدلي وحسين علي نجاد واسماعيل محمد زين علي، كانوا ينقلون شحنات من إيران الى سوريا عندما خطفوا الاثنين.
وبرز في هذا الإطار ، ما كتبه الأب اليسوعي باولو دل اوغليو المقيم في سوريا لكوفي أنان من أن ضمان احترام وقف النار وحماية المجتمع الأهلي يحتاجان إلى 3آلاف عنصر من الأمم المتحدة وليس 300 ،مؤكداً ضرورة إنقاذ الدولة السورية وتحريرها وقال إننا نتمسك بمبادرتكم كما يتمسك غرقى بزورق نجاة مطالباً بإلغاء العقوبات التي تعاقب فئات الشعب المعوزة والأبرياء.
الى ذلك، اتهم زير الخارجية الروسية سيرغي لافروف المعارضة السورية بمحاولة إحباط خطة أنان ، ورأى ان هدف المعارضة المسلحة والبلدان التي تدعمها بالمال والسلاح ينحصر في إحباط خطة أنان السلمية، محذراً من وجود خطر فعلي بانتقال النزاع من سوريا إلى لبنان حيث يُمكن أن يُسفر عن عواقب وخيمة.
بدوره ،اعلن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في ان بلاده اقترحت عقد محادثات في موسكو بين النظام السوري ومعارضيه برعاية الامم المتحدة.