اعلن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض موافقته على استقالة رئيسه برهان غليون على ان يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في اسطنبول في التاسع من حزيران.
وفي مقابلة مع فرانس برس، اعلن غليون الذي امضى سبعة اشهر في رئاسة المجلس ، بان المجلس لم يتمكن من ان يرقى الى تضحيات الشعب السوري،كما انه لم يلب بالسرعة الكافية وبشكل كاف احتياجات الثورة.
واوضح غليون انه تخلى عن مهامه خصوصا بسبب "انقسامات" بين الاسلاميين والعلمانيين.
في المقابل، اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده قادرة على الخروج من الازمة التي تواجهها منذ اذار الماضي.
ونقلت وكالة سانا عن الاسد خلال استقباله مسؤولا ايرانيا ان سوريا تمكنت من تجاوز الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها منذ سنوات، وهي قادرة بصمود شعبها وتمسكه بوحدته واستقلاله على الخروج من هذه الازمة. وقد سلم المسؤول الايراني الاسد دعوة من نظيره الايراني محمود احمدي نجاد للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز المقررة في ايلول المقبل في غضون ذلك، عقد مجلس الشعب السوري المنتخب حديثا اول جلسة له وانتخب محمد جهاد اللحام نقيب محامي العاصمة والعضو في حزب البعث رئيسا له.
ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 23 شخصا قتلوا في سوريا الخميس في اعمال عنف في مناطق مختلفة.
وفي تقرير للجنة التحقيق حول سوريا المكلفة من مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة ، اتهمت اللجنة القوات السورية بارتكاب معظم الانتهاكات في البلاد وبمهاجمة قرى واعدام أسر بالكامل وتعذيب أطفال.
واشارت اللجنة إلى ان المعارضة السورية المسلحة أعدمت جنودا ومخبرين مشتبها بهم وتستخدم العبوات الناسفة على نحو متزايد كما تقوم بخطف مدنيين وجنوداً لمبادلة سجناء أو الحصول على فدية .