شدد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على انه لا يجوز التعرض للمؤسسة العسكرية اطلاقا مهما كانت الاسباب، وأشار إلى ان قيادة الجيش تحقق في حادث الكويخات والقضاء سيبين ويوضح ما الذي جرى وسيعاقب مرتكب الجريمة , داعياً أهالي عكار وطرابلس وكل لبنان الى التعقل والانتظار حتى صدور نتائج التحقيق.
وأكد قباني قبيل توجهه الى موسكو في زيارة تستمر اياما عدة ان الفتنة لا تكون الا بأيدي الناس، قائلاً : لا فتنة وطنية ولا سنية ولا شيعية ولا مسيحية ولا اسلامية، وعلى الناس ان يتعقلوا لا ان يحرقوا وطنهم وابناءهم ومستقبل اجيالهم .
واعتبر قباني ان دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الأخيرة تنطلق من حرصه على لبنان واللبنانيين وعلى المنطقة العربية بكاملها، آملاً في ان يسارع رئيس الجمهورية الى عقد حوار او قيادة حوار استثنائي من اجل انقاذ لبنان من الانزلاق الخطير الذي يتوجه نحوه.
وتعليقا على خطف 12 لبنانيا في حلب وعما اذا كانت له اتصالات على هذا الصعيد للافراج عنهم، اجاب: على الخاطفين ايا كانوا ان يطلقوا هؤلاء الناس الابرياء .