في اليوم الثاني والاخير لاول انتخابات تعددية في تاريخ مصر, واصل المصريون الادلاء باصواتهم لاختيار رئيس لهم من بين ثلاثة عشر مرشحاً ابرزهم الإسلاميان مرشح الجماعة محمد مرسي ,وعبد المنعم أبو الفتوح الذي انشق عن جماعة الاخوان المسلمين ويتبني خطابا اكثر اعتدالا ، والناصري حمدين صباحي، وأحمد شفيق ومعه عمرو موسى المتهمان بولائهما لنظام حسني مبارك .
وقد تشكلت طوابير من الناخبين امام لجان الاقتراع في القاهرة ومختلف المحافظات. ما اضطر اللجنة العليا للانتخابات تمديد الاقتراع لمدة ساعة لتزايد كثافة الناخبين بعد الغروب بسبب ارتفاع درجة الحرارة .
وفيما تعلن نتائج الجولة الاولى للانتخابات رسميا في السابع والعشرين، يرجح الا يتمكن اي مرشح من الحصول على الاغلبية المطلقة فتحسم النتيجة في جولة الاعادة في السادس عشر والسابع عشر من حزيران. وكان اليوم الاول من الانتخابات مر بسلام ,باستثناء محاولة عشرات النشطاء رشق المرشح أحمد شفيق وهو آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك للرشق بالاحذية ,لحظة خروجه من مركز اقتراع في القاهرة الاربعاء.