دعا البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الجميع للجلوس إلى طاولة الحوار، بعيدا من لغة السلاح، مستنكرا ما وقع من حوادث في لبنان لأن ذلك من شأنه أن ينعكس على الثقة بلبنان. وطالب الراعي، أثناء عودته من روما، بعد جولة استمرت نحو شهر، شملت المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأميركية، بوضع الثقة بالدولة والجيش اللبناني والمؤسسات والقوى الامنية. وقال: "لا أحد يحمينا ويحمي الدولة إلا الجيش اللبناني، ومؤسسة الجيش هي وحدها سياج الوطن وكرامته وشرفه. وعندما نحافظ على الجيش نحافظ على ذواتنا وقيمتنا". وردا على سؤال آخر عن مطالبة البعض باستقالة الحكومة، اعتبر أنه ليس في كل مرة نختلف فيها على أمر معين نطالب باستقالة الحكومة أو نستخدم الشارع لحرق الإطارات للمطالبة باستقالتها، لافتا الى أن الحكومة تحتاج إلى استقرار وثقة.