"تلك ماغي التي أحببت، فما دور الإعلام؟"، تحت هذا العنوان أشاد الكاتب مروان نجار بأداء الممثلة ماغي بو غصن الّتي خاضت السباق الرمضاني بمسلسل "كاراميل" عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشيونال.
وتذكر مروان نجار بدايات الممثلة ماغي بو غصن معه، وابرز ما كتبه "جميلة جدًّا ماغي بو غصن في مسلسل "مريانا" وقد أحبّها من أحبّها آنذاك ولا يزال، كما استمرّ تألّقها ينمو ويزدهر وما من خديعة هنا. والأجمل ما قدّمته لي (ولنا جميعًا) في أولى حلقات "صارت معي" حيث أحببناها ابنة 14 ربيعًا، ورافقناها في آمالها وآلامها حتّى بلغت خيبات الرابعة والثلاثين".
وتابع "لا تختصروا الفنّان. ليس شكلًا واحدًا في مرحلة معيّنة. ليس ضحكًا بلا بكاء، ولا بكاء بلا ضحك. الفنّان هو الإنسان بكلّ تناقضاته المتناغمة. هكذا أحببت ماغي... وزملاءها وزميلاتها. وهكذا لا أزال أحبّهم، وأحنّ، وأشتاق".
وأرفق كلامه بصور نادرة لماغي بو غضن في بداياتها، بعدما تساءل قائلاً " هل دور الإعلام أن يبحث لها عن صور قديمة ليس من الإنصاف وضعها مقابل ما بلغته الصور المعاصرة من ألق ووسائل تلميع وعرض؟ هل دوره أن يوحي للناس بأنّ في الجمال الظاهر اليوم خداعًا وهو "يفضح المستور" دفاعًا "عن حقّ الناس في معرفة حقيقة مريرة؟".