بعدما اصطدم الموقف الاسرائيلي المعادي لايران بمواقف الغرب المتفائل من التوصل الى اتفاق حول المشروع النووي، نقلت إسرائيل حملة تحريضها الى الحدود الشمالية وبالتحديد ضد حزب الله ، فراحت تروج لصور تدريبات اجريت في المنطقة المحيطة للجدار الذي تقيمه في محاذاة بلدة كفركلا تدعي من خلالها ان حزب الله لم يسقط من حساباته مواجهات مع اسرائيل تبدا بتسلل عناصر له الى بلدة المطلة لتنفيذ عمليات بينها اختطاف اسرائيليين في التدريبات. كما روج الجيش الإسرائيلي لكيفية مواجهة عناصر حزب الله بعد سيطرتهم على بيوت ومؤسسات يهودية.
وبدأ الجيش بوضع الواح فولاذية تحت الارض تجاه غزة وسيناء بحجة ان حماس والسلفيين وتنظيمات معادية تخطط لحفر انفاق تتسلل من خلالها الى اسرائيل.وفي مقابل استعراض العضلات ، اعتبر الجيش اختيار الناتو لاسرائيل لاجراء تدريبات مشتركة هي خطوة ترفع مكانة الجيش الاسرائيلي وقد وصل ضباط من حلف الناتو لاجراء تدريبات على كيفية مواجهة حال الطوارئ.
وما لم يروج له الجيش ، تقرير داخلي تسرب الى وسائل الاعلام وفيه ان جنود وضباط الاحتياط العائدين من التدريبات الاخيرة يعانون حال احباط ويشعرون بعدم الرغبة في القتال الى حد الغى حفل توزيع اوسمة على جنود تفوقوا في حرب لبنان عام 2006 .