اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان جهود الامم المتحدة لحل الازمة السورية حققت تقدما ضئيلا، محذرا من ان الوضع الحالي الذي يتسم باعمال عنف متكررة وتدهور في الاوضاع الانسانية وانتهاكات لحقوق الانسان ،يشكل مصدر قلق بالغ ويشير إلى الحاجة إلى دراسة وجود الأمم المتحدة والخطوات التالية في سوريا بشكل جدي. واوضح بان في تقريره الاخير بشأن الوضع في سوريا والذي رفعه الى مجلس الامن الدولي ، ان المراقبين الدوليين في سوريا لاحظوا دمارا ماديا كبيرا ناجما عن النزاع في مناطق عدة مع تسجيل اضرار كبيرة خصوصا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة،
ودعا بان كل من يدعم أي طرف في سورية بالسلاح والتدريب العسكري أو أي مساعدة عسكرية الى اعادة النظر في هذا الخيار للتوصل إلى وقف دائم للعنف، وشدد على ضرورة عمل كل الأطراف لوقف القمع ضد السكان وتجنب المزيد من عسكرة النزاع ، معتبرا ان استمرار انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق بما فيها الاعتقالات التعسفية من جانب الحكومة تزعزع جهود تحقيق هذا الهدف.
واكد بان ان المبعوث الدولي العربي كوفي أنان سيزور دمشق للبحث مع الرئيس السوري بشار الأسد ومحاورين من المعارضة ضرورة التحرك بشكل طارىء لتطبيق خطة النقاط الست.