نقلت صحيفة "السياسة"الكويتية عن اوساط رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن تلبية دعوته لاستئناف الحوار في النصف الثاني من حزيران المقبل, باتت أمراً ملحاً بعد الحوادث الأخيرة.
وأشارت الاوساط إلى أن الدعوات الخطية ستوجه إلى الأطراف في الأيام المقبلة, وتتضمن جدول الأعمال الذي تحدث عنه الرئيس سليمان, بانتظار أن يعلن كل طرف موقفه من هذه الدعوة, مع الأخذ بالاعتبار للظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان, مشددة على أن وضع الشروط أمام الحوار لا يساعد على إنجاحه ولا يحقق الغاية المرجوة منه.
في المقابل, رأت مصادر سياسية محايدة أن اشتراط قوى "14 آذار" تغيير الحكومة وتشكيل أخرى محايدة للمشاركة في الحوار, لا يعتبر عاملاً مشجعاً على تعبيد الطريق أمام الحوار, خاصة وأن سليمان رفض الربط بين تغيير الحكومة والدعوة إلى الحوار.