اكدت معلومات للـ"LBCI "، أن المخطوفين مازالوا داخل سوريا ، على بُعد ثلاثة كيلومترات من الحدود مع تركيا ، وان اجتماعاً يُعقَد بين وفد من الخاطفين وفريقٍ من الاستخبارات التركية يمكن في نهايته أن تطرأ تطورات جديدة على الملف . وأعلن سفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان في لبنان علي عقيل خليل أن تسجيلاًً صوتياً سيبث خلال ساعات يطمئن خلاله المخطوفون اللبنانيون أهاليهم بأنهم بصحة جيدة .
بدوره، ذكر أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية التركية أن المفاوضات لا تزال متواصلة بشأن قضية المخطوفين، وأن تركيا تفضل ابقاء الموضوع بعيداً من الاعلام لضمان نجاح المفاوضات.
وشدد المتحدث للـLBCI أنه حتى مساء السبت لم يعبر المخطوفون الى الأراضي التركية.
في المقابل، أكد أهالي المخطوفين بحسب مصادرهم الأمنية والسياسية أن المخطوفين هم في تركيا وليسوا في سوريا.
من جهته، أشار رئيس حزب "أحرار سوريا" الشيخ ابراهيم الزعبي الذي قام بدور الوساطة في قضية اللبنانيين المخطوفين في حلب في حديث للـLBCI أن المخطوفين بصحة جيدة وأن لا مطالب للخاطفين حتى الان بحسب المعطيات وانما هناك ترتيبات تحتاج الى القليل من الصبر وأن عملية التسليم ستتم خلال الساعات المقبلة.
ونفى حزب الله في بيان، ان يكون ابن شقيقة أمينه العام السيد حسن نصر الله أو أي من أقاربه في عداد المخطوفين اللبنانيين.