LBCI
LBCI

حرب: الحكومة تسقط بخروج طرف رهينة بحكم السلاح

آخر الأخبار
2012-05-26 | 20:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حرب: الحكومة تسقط بخروج طرف رهينة بحكم السلاح
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
حرب: الحكومة تسقط بخروج طرف رهينة بحكم السلاح

اعتبر النائب بطرس حرب أن ما يحصل مقلق، مشيرا الى ان جمع الحوادث مع بعضها يظهر من نوعها والارتباط الزمني في ما بينها انها ليست فردية وان الامر ليس وليد الصدفة، وتدخل في مخطط المقصود منه خلق جو فتنة، ومحاولة دفع اللبنانيين الى الاقتتال في ما بينهم وانفلات الامور.
 
ولفت حرب، في حديث الى "النهار"، الى أن حادثة خطف 11 لبنانياً في حلب، ومحاولة الصاق هذا الامر رسميا بـ"الجيش السوري الحر" هي محاولة اطلاق فتنة مذهبية سنية - شيعية.

من جهة أخرى، رأى حرب أن الحكومة لم تعد صالحة للحكم، فهي لا تستطيع ان تجتمع وتتخذ قراراً، مشيرا الى ان هذه الحكومة "التي قامت على اكثرية مصطنعة فرضت بوهج السلاح"، لن تسقط، الا اذا تمكن احد الاطراف الموجودين بحكم السلاح، من الخروج من هذا الاسر وكونه رهينة، وتحوله الى رجل سياسي يمارس دوره بشكل طبيعي.

وعن دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للحوار، لفت حرب الى أن طاولة الحوار لها جدول اعمال حدد وبتَّ وبقي منه بند واحد هو الاستراتيجية الدفاعية اي سلاح "حزب الله"، معتبرا أنه لا شيء يمنع من الحديث حول امور اخرى، لكن ليس في اطار هذه الطاولة، بل في اطار حوار يجريه رئيس الجمهورية بحكم مسؤولياته مع كل الاطراف السياسيين لمعالجة مشكلة تفشي السلاح في لبنان.

واوضح النائب حرب أن مصالح سوريا وايران قد تكون غير ملتقية هذه المرة، مشيرا الى أن المحادثات الايرانية - الدولية قد تكون تضع ايران في منحى يزعج سوريا التي تخشى، اذا نجحت مفاوضات ايران مع المجتمع الدولي، ان تخفف دعمها القائم للنظام.


 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الحكومة

بخروج

رهينة

السلاح

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More