اعتبر النائب بطرس حرب أن ما يحصل مقلق، مشيرا الى ان جمع الحوادث مع بعضها يظهر من نوعها والارتباط الزمني في ما بينها انها ليست فردية وان الامر ليس وليد الصدفة، وتدخل في مخطط المقصود منه خلق جو فتنة، ومحاولة دفع اللبنانيين الى الاقتتال في ما بينهم وانفلات الامور. ولفت حرب، في حديث الى "النهار"، الى أن حادثة خطف 11 لبنانياً في حلب، ومحاولة الصاق هذا الامر رسميا بـ"الجيش السوري الحر" هي محاولة اطلاق فتنة مذهبية سنية - شيعية. من جهة أخرى، رأى حرب أن الحكومة لم تعد صالحة للحكم، فهي لا تستطيع ان تجتمع وتتخذ قراراً، مشيرا الى ان هذه الحكومة "التي قامت على اكثرية مصطنعة فرضت بوهج السلاح"، لن تسقط، الا اذا تمكن احد الاطراف الموجودين بحكم السلاح، من الخروج من هذا الاسر وكونه رهينة، وتحوله الى رجل سياسي يمارس دوره بشكل طبيعي. وعن دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للحوار، لفت حرب الى أن طاولة الحوار لها جدول اعمال حدد وبتَّ وبقي منه بند واحد هو الاستراتيجية الدفاعية اي سلاح "حزب الله"، معتبرا أنه لا شيء يمنع من الحديث حول امور اخرى، لكن ليس في اطار هذه الطاولة، بل في اطار حوار يجريه رئيس الجمهورية بحكم مسؤولياته مع كل الاطراف السياسيين لمعالجة مشكلة تفشي السلاح في لبنان. واوضح النائب حرب أن مصالح سوريا وايران قد تكون غير ملتقية هذه المرة، مشيرا الى أن المحادثات الايرانية - الدولية قد تكون تضع ايران في منحى يزعج سوريا التي تخشى، اذا نجحت مفاوضات ايران مع المجتمع الدولي، ان تخفف دعمها القائم للنظام.