قتل الشاب شربل زينا رحمة، من مواليد بلدة بشري العام 1974، في إطلاق النار عليه بعد عبوره حاجزا للجيش عند جسر المدفون من دون توقف، وقد أصيب برصاصة في رأسه وتوفي على الفور، وهو شقيق الرائد في الجيش نصر رحمة.
ونقلت جثة رحمة إلى مستشفى البترون، وكشف عليها الطبيب الشرعي عارف ضاهر، فيما حضرت الشرطة العسكرية إلى مكان الحادث للتحقيق.
وفي وقت لاحق ، اقفلت طرقات بشري بالاطارات المشتعلة احتجاجا على مقتل شربل .
واحيل عناصر حاجز المدفون على التحقيق، كما اصيبت السيارة بـ 6 رصاصات وهي من نوع مرسيديس س 190 .
واكد الرائد نصر في حديث للـ"ال بي سي" انه يترك الامور للتحقيق ، داعيا شباب بشري الى فتح الطرقات والتوجه الى كنيسة مار سابا للصلاة . وتوجه النائب إيلي كيروز، إلى الشباب في بشري بالدعوة إلى التروي والتعقل وعدم الإنجرار إلى أي أفعال غرائزية متهورة وانتظار ما ستتوصل إليه التحقيقات في قضية مقتل رحمة. وبعد ذلك، تم اطفاء النيران وفتح الطريق وتوجه الشباب مع كهنة الرعية ورئيس البلدية الى كنيسة مار سابا حيث قرعت أجراس الكنائس واضيئت الشموع على نية القتيل.