لا يزال اهالي المخطوفين اللبنانيين يحضرون الى مكتب حملة "بدر الكبرى"، ليسمعوا اي جديد عن ابنائهم.
وفيما تتابع الاتصالات على المستوى السياسي والحزبي في الكواليس وبعيدا من الاعلام ، يمتنع الاهالي والمسؤولون عن الحملة والقيادات كافة عن الكلام حرصا على عدم التأثير على ما يحصل من مفاوضات.
.