أعلن الأمين العام لـ"حزب الأحرار السوري" الشيخ إبراهيم الزعبي أن انشقاقات عدة تجري الآن بين الفصائل السورية المعارضة للنظام، مشيرا الى أن كلا من هذه الفصائل يسعى إلى تبنّي عملية خطف اللبنانيين الـ11، فيما الجهة الخاطفة متوارية عن كل هذه التصريحات الإعلامية. وكشف الزعبي، في حديث الى "السفير"، الموجود حالياً في السعودية، أن أحد المراجع الأمنية اللبنانية، قال له بالحرف: "نحن لا نجرؤ على الدخول في هذه المفاوضات، فلماذا تعرّض نفسك للخطر؟". وأوضح أن أكثر من جهة رسمية دولية، وأجهزة أمنية، وشخصيات سياسية، دخلت على خط المفاوضات مع الخاطفين، الأمر الذي حتّم عليه الانسحاب، مشيرا الى أن جهازاً أمنياً لبنانياً طالب بتوقيفه، فيما الدور الذي كان يقوم به هو الاتصال مع المفاوض المباشر. ورفض الزعبي الكشف عن هوية المفاوض الذي كان يتواصل معه، مكتفياً بالقول "إنها، الآن، تجلس بهدوء، تترقب كل العروض التي تأتي إلى الخاطفين. إنها شخصية مقرّبة من إحدى وسائل الإعلام المحلية اللبنانية، لكن هذه الوسيلة لا تعرف الأمر". وأكد الزعبي أن معلوماته تشير إلى أن الخاطفين جهة مسلحة لا علاقة لها بأي فصيل سوري منشق، والمنطقة التي تسيطر عليها، تشهد عمليات خطف عدة، يكون هدفها الأساسي، في البداية، الحصول على فدية مالية. من جهته، أكد نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي، في حديث الى "الشرق الاوسط"،ان المختطفين اللبنانيين موجودون في سوريا ولم يدخلوا الأراضي التركية، نافيا المعلومات التي تحدثت عن إعدامهم.