علمت صحيفة "الجمهورية" أنّه قبيل تعرّض اللبنانيين بسوريا إلى الاختطاف، جرى إتّصال هاتفي بين سائق الحافلة التي كانت تُقلّ المختطفين، وجهة مجهولة، ولم يعرف مضمونه حتى الساعة، لكنّ إحدى السيدات التي أُفرج عنها أكّدت أنّ السائق ارتبك لحظة الاتصال، ولم يتفوّه بأيّ كلمة خلاله سوى بعبارة: "نعم هونيك" لخمس مرات، وذلك قبل أن ينهي المكالمة نهائيا. وفيما راوحت قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا مكانها، طرأت عناصر جديدة دراماتيكية على صعيد الوساطات، أبرزها تجميد الرئيس سعد الحريري اتصالاته.
وذكرت صحيفة"الاخبار" ، ان النائب عقاب صقر، الذي يمثّل الحريري، أبلغ عدداً من المتصلين به أن الحريري سحب يده من الوساطة، متذرعاً بمعلومات نشرت في وسائل إعلام لبنانية، وبعضها جرى تناقله على فايسبوك عن إعلامي يعمل في دمشق. في المقبال ، اعلنت مصادر سياسية لبنانية عبر"الاخبار" ان فريق الحريري يتذرع بمعلومات إعلامية لكي يغطي حقيقة أن السعودية طلبت منه عدم التدخل في الوساطة. وفي وقت استمر تضارب المعلومات المتداولة بشأن المخطوفين ،برزت رواية جديدة نقلتها صحيفة "الاخبار" عن مصادر سورية تفيد بان المخطوفين موجودون داخل الأراضي التركية منذ اليوم الثاني لخطفهم.
واوضحت المصادر ان المخطوفينن موجودون في مكان ما في منطقة كيليس التركية، وأنهم كانوا فعلاً نهار الجمعة سينقلون إلى مطار هاتاي.
وذكرت أن عملية الخطف جرت على تخوم قرية السلامة السورية من الجهة الشمالية على بعد أقل من 2 كلم من الحدود التركية
وأشارت المصادر إلى أن الذين خطفوهم كانوا ينتظرونهم، بعدما حصلوا على أرقام الباصات وأسماء السائقين من ضابط استخبارات.
ولمزيد من التفاصيل حول هذه الرواية عن المخطوفين اضغط هنا...