وصفت صحيفة "لوسرفاتوري رومانو" الناطقة باسم الفاتيكان، البابا بنيديكتوس السادس عشر بالمتألم والحزين... والراعي الذي تحيط به الذئاب"،وكشفت عن ان الفضائح تتوالى في الفاتيكان حيث جاء آخرها من الدائرة الضيقة، والأقرب إلى الحبر الاعظم، والتي اكتشف الخميس الماضي ان احدهم، وهو قهرمانه الايطالي "باوليتو"، قد جمّع في شقته بحاضرة الفاتيكان صناديق من الوثائق السرية الخاصة بالبابا ومعدات متطورة للتصوير والاستنساخ.
وعلى الاثر ، داهمت قوات درك الفاتيكان برئاسة قائدها، شقة القهرمان الخائن –"الغراب" وفق الاصطلاح الفاتيكاني- ذلك الرجل الذي كان يوقظ البابا كل صباح ويرافقه طيلة النهار ، وألقت القبض عليه بتهمة "سرقة مراسلات رئيس دولة"، وهي توازي تهمة الاعتداء على أمن الدولة التي تصل عقوبتها الى السجن ثلاثين عاماً.
يشار الى ان فضيحة القهرمان جاءت بعد اسبوع من فضيحة اخرى لم تكتمل فصولها بعد، عندما قرر مجلس ادارة مصرف الفاتيكان اقالة رئيسه بعد اقل من عامين على تعيينه مكلَّفاً مهمة اساسية هي ضبط الاجراءات المالية ومكافحة الفساد.
ولمزيد من التفاصيل حول هذه الفضائح اضغط هنا...