أوضح عضو كتلة المستقبل، النائب عمّار حوري أنّ موقف قوى الرابع عشر من آذار المعلن في شأن الحوار، عبّرت عنه القوى الاستقلالية بوضوح، من خلال البيان الختامي الذي صدر عن المجتمعين، بعد الاجتماع الموسّع في بيت الوسط، لافتا إلى أنّ المعارضة ترى وجوب أن يواكب الحوار حكومة إنقاذ مقبولة من جميع اللبنانيين، إذ لا مبرر للحوار، في ظل وجود حكومة، غير مؤتمنة على لقمة عيش اللبنانيين، وعلى استقرارهم الأمني، بحسب قوله. وأكد حوري، في حديث الى "اللواء"، أن من يضع الشروط المسبقة هو فريق الثامن من آذار، وتحديدا "حزب الله" الذي أعلن أمينه العام السيّد حسن نصر الله تمسّكه بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي فقدت الإجماع عليها من قبل شريحة كبيرة من اللبنانيين. ولفت الى انه باستثناء الموافقة الكتائبية المعلنة للمشاركة في الحوار، لا يزال موقف باقي مكونات قوى الرابع عشر من آذار قيد التبلور، على أن يعلن الموقف الرسمي في غضون الأيام القليلة المقبلة، في ضوء ما ستسفر عنه الإتصالات والمشاورات المكثفة الجارية بين قيادات الصف الأول. الى ذلك، علمت "اللواء" أنّ الرسالة التي باشرت دوائر القصر الجمهوري، إرسالها إلى الفرقاء المفترض مشاركتهم في الحوار، تتضمن عنوانين بارزين، العنوان الأول يتضمّن شرحا مفصّلا لظروف دعوة الرئيس سليمان على وجه السرعة للحوار، أما العنوان الثاني، فيتناول المواضيع الرئيسية التي سيبحثها المتحاورون.