دومينيك أبو حنا-
كان الجمهور على موعد مع ساعة ونصف من الضحك المتواصل في الحفل الثالث من مهرجانات بيروت الأضحى الدوليّة، وتحديداً مع الإعلامي والكوميدي هشام حداد.
هشام حدّاد ينقل نجاحه إلى المسرح
توافد الحضور من جميع الأعمار والجنسيات لمشاهدة عرض "هشام وبس" في البيال، بمشاركة جاد بو كرم المعروف بـ Oh My Jad وفرقة ناجي حنا الموسيقيّة.
بدأ الحفل بفقرة قدّمها جاد بو كرم الّذي شكّل جماهيريّة واسعة من خلال تقديم النكات السريعة بعدما تعرّف عليه الجمهور في برنامج "لهون وبس" عبر شاشة الـ LBCI.
قصّة حياة هشام حداد
أمّا دخول هشام حداد فترافق مع تحيّة من الأخير إلى لاعب كرة السلّة فادي الخطيب الّذي تواجد بين الحضور، وذلك تقديراً لعطاءاته الرياضيّة في منتخب كرة السلة اللبنانيّ.
"مش جايي خبركن قصة حياتي.. مبلا، بدّي خبّركن عن قصّة حياتي"، بهذه السلاسة بدأ حدّاد عرضه ولم ينهيه إلا بجرعة زائدة من الضحك.
هشام يكشف عن سرّ طفولته
بين مراحل حياته، تنقّل هشام حداد بالحديث عن مكان نشأته ودراسته، مروراً بمرحلة المراهقة والصداقات والحياة الزوجية، وصولاً إلى عالم الفيسبوك وأغاني الإذاعات والبرامج التلفزيونية.
الحبكة المتماسكة للستاند اب تنسيك للحظة انك تشاهد عرضاً كوميدياً، فتضحك وكأنه يخبرك عن تجاربك أيضاً وليس خبراته وحده. لكن هشام كشف سرّ طفولته "كنت قصير وناصح وبلبس عوينات".
لم يصدّق الجمهور، فظهرت على الشاشة صورة من طفولته بشعر كثيف ونظارات طبيّة. يبادر ممازحاً "هيدي الصورة مرتي مش شايفتها. عم تضحكوا عليي؟".
حدّاد يصوّر أكبر "ما بحبّ أرقص"
من إختلاف شكل الفنانات وكلمات الأغنيات عبر مرّ الزمن إلى غيرة الزوجة، وبتقديم أبرز مشاهدات التلفزيون على الشاشة العملاقة، مواضيع كثيرة طُرحت بضحكةٍ في عرض "هشام وبس".
"هذا العرض هو تتويج لمسيرتي التلفزيونية"، يقول حدّاد. لم يشأ أن يغادر المسرح إلا بتصوير مقطع فيديو مع الجمهور بعبارته الشهيرة "ما بحبّ أرقص". فختم الحفل الثالث من مهرجانات بيروت الأضحى الدوليّة بطريقة مختلفة.