ذكرت صحيفة "السفير" أن سيناريو تروّج له قوى داخل الاقلية، يقضي بتلبية دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الحوار، على ان يتوّج هذا الحوار في حال التوافق على بند السلاح باستقالة حكومة نجيب ميقاتي وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانتخابات المقبلة. ووفق أوساط رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، فان الجميل يراهن على اتصالات الساعات المقبلة التي سيقودها مع "رفاقه الآذاريين"، لا سيما مع "الزرق" منهم، لحضّهم على تذليل العقبات التي تحول دون تلبيتهم الدعوة في 11 حزيران المقبل. ويعتبر الجميل أن "تيار المستقبل" هو المعني بالدرجة الأولى في الدعوة الرئاسية، لا سيما أنه "الوجه الآخر" للتشنج الحاصل في البلاد، ولا مجال لإرساء بعض "الهدنة" من دون مشاركته. وأكدت الأوساط الكتائبية أن اتصالات الجميل ستتركز مع الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري، لإنضاج الاجتماع الطارئ الذي ستعقده قيادات المعارضة خلال الساعات المقبلة، لإقناع "الرفاق" بجدوى المشاركة وأخذ موافقتهم وإيداعها الرئاسة الأولى لعل الطاولة الحوارية تأتي بفائدة تذكر.