اكدت مصادر تركية في حديث الى صحيفة "اللواء"، أن كل الاتصالات والمساعي بشأن المخطوفين اللبنانيين توقفت منذ يومين بسبب رفع شروط الخاطفين وسقف التوقعات، ما أدى الى عرقلة المفاوضات، مشيرة الى دخول وسطاء آخرين على خط المفاوضات.
واعتبرت الأوساط ان هذا الملف تتم معالجته عبر الجهات الأمنية والمخابراتية التركية وليس من خلال البوابة الديبلوماسية.
ورأى مصدر لبناني رفيع المستوى مطلع على سير المفاوضات لـ"اللواء"، ان لبنان تبلغ من السلطات التركية إستمرار المساعي لإطلاق المخطوفين، موضحاً ان الجهود لم تحرز بعد أي تقدم نظرا للتعقيدات التي تلف القضية.
من جهتها ، اعتبرت مصادر وزارية لـ"اللواء" ، ان جلاء مصير المخطوفين في احدى النقاط في منطقة ريف حلب قرب الحدود مع تركيا، يتعين ان يتوضح خلال 48 ساعة، مستندة في ذلك الى المعطيات التي تبلورت مع مهمة السفير التركي في بيروت اينان اوزيلديز الذي التقى الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في الضاحية الجنوبية للعاصمة .