اكد الشيخ عمر بكري في حديث الى صحيفة "الأخبار"، أن الخاطفين جهة غير معروفة لدينا، فهم ليسوا من الجيش السوري الحر، ولا من لجان التنسيق المحلية أو غيرها. مشيرا الى ان أن الخاطفين مجموعة أفراد قاموا بعملية الخطف للضغط على النظام السوري لإطلاق سراح 52 معتقلاً محكومين بالإعدام، وقد وافق النظام على هذا الطلب في البداية، ثم عاد ورفضه، ما جعل عملية إطلاق المخطوفين تتعثر في آخر لحظة.