افرجت سوريا عن 500 شخص ممن تورطوا بالحوادث في سوريا ولم تتلطخ ايديهم بالدماء، بعد يومين من زيارة الوسيط الدولي كوفي انان لدمشق. في هذا الوقت ,حض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سوريا على الوفاء بالتزامها تطبيق خطة انان واعتبر من منتدى اسطنبول ان مذابح المدنيين كما حدث في الحولة يمكن أن تغرق سوريا بحرب أهلية كارثية. تزامنا وفيما اكدت الرئاسة الروسية ان موقفها حول سوريا منطقي ولن يتغير تحت الضغط,اعلنت الخارجية الاميركية ان سياسة روسيا تجاه دمشق يمكن ان تسهم في اندلاع حرب اهلية,في حين رأت المانيا ان موسكو تعاونت بطريقة بناءة حول سوريا في مجلس الامن الدولي،فيما اكدت فرنسا انها لا تستبعد أي خيار لحل الأزمة السورية في إطار مجلس الأمن. بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ أن سوريا تقترب من "حرب أهلية شاملة" تهدد بصراع طائفي أوسع. اما الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد فدان مجزرة الحولة، مشيرا الى أن من ارتكبها يجب ان يعاقب حتى لو كانت حكومة دمشق تقف وراءها. فيما دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك العالم الى اتخاذ موقف أكثر شدة مع الرئيس السوري . وأكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه انان في عمان، دعم الاردن لجميع الجهود العربية والدولية وصولا الى وقف كامل للعنف واراقة الدماء . وعقب القرار الاميركي الاخير بطرد السفير السوري ,واحتجاجا على مجزرة الحولة ,استقال القنصل الفخري العام لسوريا في كاليفورنيا حازم الشهابي وهو ابن الجنرال السوري المتقاعد حكمت الشهابي وتربطه علاقة وثيقة بالاسد. وفي وقت أمهل الجيش السوري الحر سوريا حتى ظهر الجمعة لتنفيذ وقف النار، طلب المجلس الوطني السوري من الموفد الدولي كوفي انان العمل على زيادة عدد المراقبين الدوليين الذين يبلغ عددهم 300، واقامة نقاط ثابتة لهم في سوريا. ميدانيا تعرضت مدينة القصير والحولة في حمص للقصف بالمدفعية حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان . كما سارت تظاهرات معارضة للنظام حسبما اظهرت مواقع المعارضة التي بثت شريطا يظهر اطفالا من حمص يطالبون بتسمية تظاهرات الجمعة باسم اطفال الحولة.