توّجهت امهات مخطوفي الحرب الأهلية بتحية من اعماق الشوق، الى امهات الذين فقدوا في 22 آيار في حلب. ودعت امهات المفقودين كل المسؤولين والمدافعين عن حقوق الإنسان الى بذل اقصى جهودهم لتجريم الخطف الذي "ما زال لعبة الكبار في هذا القرن وما زال الأبرياء هم ضحاياه". ووجهت الامهات، اللواتي اثارت فيهن جريمة حلب لوعة اختطاف ابنائهن ،رسالة الى المسؤولين للعمل الجاد لإعادة كل المفقودين الى احضان احبائهم حتى لا يعيد التاريخ نفسه.