بدورها، أوضحت الفنانة فايا يونان ما حصل معها في منشور عبر صفحتها الرسمية الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك فكتبت " بالنسبة للي صار بحفل الشام وانعمل منه مشكلة قومية. أنا ببساطة كان بدي وصّل رسالة انو مو مقبول الصعود إلى المسرح أثناء الحفل، وحاولت وصّلها من خلال مزحة مع الشب يلي قفز خلسة إلى المسرح".
وتابعت فايا "المزحة كانت عدم القبول بالصورة بغنج طفولي واضح، وقصدي بما قلته له أنو أشخاص آخرين بيصيروا بدهم يطلعوا عالمسرح ليتصوروا وهاد أمر مو مقبول أثناء الحفل. مرفوض احتراما للعرض الفني المقدم، احتراماً للموسيقيين والجمهور الموجود يلي جاي يستمتع بالعرض قبل ما يكون إحتراما لإلي".
وأضافت يونان "اكيد مو انو ما بدي آخد سلفي معه بالمطلق، انا بتصوّر مع كل شخص بيطلب من الصبح للمسا وقبل وبعد كل حفل وولا مرة بحياتي قلت لأ. وبالحفل مشي الحال، ومرقت القصة ببساطة والشاب حمادة رجع لكرسيه واستمتع بباقي الأغاني مع كل يلي كانوا موجودين، وما حدا منهم شاف فيها مشكلة، واخدت مع كتار آخرين صور بعد الحفل".
وأردفت قائلةً "هلأ المغرضين يلي عملوا الفيديو، وطريقة تغطية الحفل "ببراءة" بالأول، ونهايته بلقطة عدم قبول التصوير مع حمادة، هاد موضوع آخر، مدروس بشكل متقن وفيه موهبة كيدية متأصلة، والبرهان هي النتيجة يلي تركها الفيديو على نفوس الناس يلي ما كانوا بالحفل، وشوشر حتى على بعض المحبين و الأصدقاء واكيد بالإضافة الى الكارهين يلي يمكن قد أكون قتلت حدا من عيلتهم وما معي خبر، واجاهم الفيديو عطبق من فضة".
ومن ثم توجّهت بإعتذار قائلةً "من المحبين بدي أعتذر. أعتذر إن انخدش شعوركم أو شعرتوا بأي إساءة عند مشاهدة ما أراد ذلك الفيديو الكيدي أن يريكم، انا لم أقصد أكيد لم أقصد. فبسبب كمية حبكم ودعمكم الرائع من ثلاث سنوات ولحد هلأ، في ناس لقيت فرصة مناسبة".
وختمت فايا توضيحها بالقول "أما الأشخاص الكارهين والكيديين ومنهم من فاجئني بكتابة بوستات ومعلّقات تحلل حالتي وخبايا نفسي ومحدودية موهبتي، كما تطور الغرور المفترض لدي أقول: ركّزوا على أنفسكم وأعمالكم وأشغالكم، إلتهوا أقل بالتفكير بغيركم وربّوا قليلاً من الحب بداخلكم، لعلّكم تفلحون. أما المحبين والصفحات والفنانين والصحفيين يلي اتفهموا يلي صار بحسن نية وكتبوا منشورات دعم لإلي، بقلكن شكراً من كل قلبي".