رأى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون ان تمايز حزب الكتائب عن إجماع قوى 14 آذار حيال دعوة الرئيس ميشال سليمان الى الحوار، يندرج في الإطار الديموقراطي الذي يحكم العلاقة بين أعضاء القوى المذكورة، ويدحض ما يحاول الفريق الآخر تسويقه بأن القوى المشار اليها تعمل وفقا لتوجيهات عربية وغربية .
وحذر شمعون في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية من ان انفراد الكتائب برأيه للمرة الثانية على التوالي بعد انفراده برأيه حيال التصويت على الثقة للحكومة، قد يُعرّض قوى 14 آذار لخسارة جولة وهو ما ليس مقبولا على الإطلاق، معتبرا ان على حزب الكتائب يتحمل لاحقا مسؤولية ما قد ينتج عن جلوسه وحيدا على طاولة الحوار وبعيداً من التوجه السياسي العام لحلفائه .
ولفت شمعون الى ان المشكلة الأساسية في لبنان محصورة بوجود سلاح خارج نطاق الشرعية وغير خاضع لإمرة المؤسسة العسكرية، وبالتالي فإن الدعوة الى حوار خارج إطار البحث به يضع الشرعية والسيادة في مقام متدن ويضعف قرارها ودورها على مستوى الحرب والسلم .
وشدد شمعون على ان طاولة الحوار ستبقى فارغة من مضمونها ومضيعة للوقت إن لم تبحث بآلية تسليم حزب الله لسلاحه وتنفيذ المقررات الحوارية السابقة بسحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات .