نجح الجيش السوري الحر في تصنيع واطلاق صاروخ من نوع نمر قصير المدى تزامن اطلاقه مع انتهاء المهلة المحددة من الجيش الحر للنظام لوقف العنف تحت طائلة التنصل من خطة انان لحل الازمة السورية. دوليا, حضر الملف السوري في لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلين حيث حذر بوتين من بوادر وقوع حرب اهلية. وابدى الجانبان تأييدهما لحل سياسي في سوريا. وفيما أكد بوتين ان روسيا لا تمد دمشق باسلحة، أبدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مخاوف جدية من صادرات الاسلحة الروسية الى سوريا. من جهته، وصف وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا اعمال العنف في سوريا بانها غير محتملة، لكنّه رأى ان أي تدخل عسكري يحتاج الى تأييد الامم المتحدة. وفي جنيف، بحث مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مجزرة الحولة فحذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية Navi Pillay من اندلاع نزاع شامل في سوريا يضع المنطقة في خطر كبير. اما مندوب سوريا في مجلس حقوق الانسان فيصل الحموي فاتهم مجموعات ارهابية بقتل المدنيين في بلاده. فيما تعهد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باحالة منفذي الجرائم في سوريا امام القضاء وذلك بعد اسبوع على مجزرة الحولة هذا واعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة ادواردو دل بويي الافراج عن 223 شخصا كانوا معتقلين في سجون سورية الخميس، كان 210 منهم في دمشق و13 في درعا (جنوب)، وذلك "في حضور مراقبين" من الامم المتحدة. إلى ذلك، اتهم المجلس الوطني السوري إيران بدعم نظام الأسد بالسلاح والتدريب والمال، لتكون بذلك شريكة بالجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري. وفي يوم "جمعة اطفال الحولة مشاعل النصر" سارت تظاهرات في مدن سورية عدة رفعت شعارات تندد بالمجزرة. واظهرت المعارضة عبر مواقعها تعرض تظاهرة في احد شوارع حلب حلب لاطلاق نار . في المقابل,بث التلفزيون السوري من مساجد دمشق وحلب واللاذقية صلاة الغائب على ارواح شهداء المجزرة. وفي جمعة الحولة تعرضت مدينة دوما إضافة إلى الحولة نفسها للقصف بحسب ما بثت مواقع المعارضة, ودارت اشتباكات في بلدتين بمحافظة درعا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. كما بثت المواقع اصابة طفل برجله في حماه برصاص القناصة. وشهدت مدينة حمص، وبحسب ما افاد ناشطون لوكالة الصحافة الفرنسية ،اعداما ميدانيا بحق اثني عشر عاملا سوريا من قبل قوات الامن السورية التي قتلتهم رميا بالرصاص على حاجز في ريف القصير.