نظم حزب "التحرير" اعتصاماً أمام مسجد عائشة بكار عقب صلاة الجمعة، دعماً للشعب السوري وثورته، وحمل المعتصمون الرايات الإسلامية وأطلقوا الهتافات المؤيدة للثورة.
واعتبر عضو المكتب الإعلامي في الحزب عبد اللطيف الداعوق أن الثورة في سوريا ليست على أساس طائفي أو مذهبي إنما هي للمطالبة بالحرية، محذراً من الوقوع في الحرب الطائفية سواء في سوريا أو في لبنان.
وفي طرابلس أيضاً، نظم حزب التحرير اعتصاماً تضامنياً مع الثورة السورية، وللمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وقد انطلق المعتصمون من الجامع المنصوري الكبير بعد صلاة الجمعة، وتوجهوا إلى ساحة النور وسط طرابلس.