ردّاً على رسالة الممثل السوري مكسيم خليل والّتي حملت عنوان "شيزفرونيا في حضرة العارضة"، أنهت الممثلة شكران مرتجى صداقتها بزميلها في رسالة شديدة اللهجة.
وفي التفاصيل، كتبت الممثلة شكران مرتجى "هيه.. استيقظ من سباتك الطويل. من قال إن دمشق لم تحزن؟ من قال؟ أحصي لك أحزانها أم أنك لا تعلم.. وويل للذين لايعلمون.
من قال لك إننا نزرع البطاطا؟ تعال تعال إن استطعت وانظر كيف كل البيوت تزرع على نوافذها صور الشهداء، والنساء يرتدين السواد في القلب، ويتكحلن بالليل في انتظار عودة الأحب".
وتابعت شكران "تعال لآخذك إلى بيت في ضواحي دمشق. الأم العظيمة زرعت ابنها في حديقة المنزل شهيداً تزفه عريساً كل يوم. تعال. من قال لك إن حزن دير الزور وحلب لا يعني سكان دمشق والعكس صحيح؟ نحن سوريون يا هذا. إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أكبر".
واردفت قائلةً "أعلم أن كثراً سيقولون مَن هذه اللاسورية التي تتكلم؟ ردي لهم: سوريتي هوى وليست هوية. أجورنا ليرات سورية وليست يورويات أوروبية. دعك هناك.. تأمل برج إيفل والشانزليزيه. واترك لنا قاسيوننا ونسورنا وشهداءنا ولنزرع شقائق النعمان، صيفنا في الزبداني وبلودان وبقين وعين الفيجة.
ودع صيفك في الشواطئ اللازوردية وعواصم الموضة. وتعطر أنت من أفخر العطور الباريسية ودعنا نتعطر من تراب عجن بمطر ودماء طاهرة".